فؤاد سزگين
235
تاريخ التراث العربي
( قيس ) ، ينسب إلى أمه ندبة ( بفتح النون أو بضمها ) ، وكانت أمة سوداء ( انظر : مجاز القرآن ، لأبى عبيدة 1 / 28 ، والأغانى 18 / 74 ، وتحفة الأبيه ، للفيروزآبادى 105 ) . كان خفاف أسود اللون أيضا ، يعد من أغربة العرب ، مع عنترة ، والسّليك بن السّلكة ( الشعر والشعراء لابن قتيبة 131 ) وكان عمّ الخنساء الشاعرة ( الشعر والشعراء 196 ) . وكان خفاف بن ندبة أحد الشعراء الفوارس المشهورين / ، وكان شاعرا مجيدا ، ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 108 ) ، وعرف باشتراكه في المعارك القبلية ، في العصر الجاهلي ( انظر : الأغانى 18 / 74 - 75 ) . كانت مهاجاته مع العباس بن مرداس ، من أجل المكانة والتفوق عند بنى سليم ، مذكورة في الكتب كثيرا ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 196 ، والأغانى 18 / 75 - 92 ) . ثم أسلم خفاف ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فتح مكة ، ومعه لواء بنى سليم ( الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 196 ، 197 ) ، وقيل : إنه شهد حنينا ، والطائف ( خزانة الأدب 2 / 473 ) . مدح أبا بكر الصديق في شعره ، ومات في خلافة عمر بن الخطاب ( حكم 13 ه / 634 م - 23 ه / 644 م ) ( انظر : الإصابة ، لابن حجر 1 / 932 ) أ - مصادر ترجمته : الأغانى 18 / 73 - 92 ، انظر فهرسه ، الموشح ، للمرزباني 81 ، حسن الصحابة ، لفهمى 29 - 30 . الأعلام للزركلي 2 / 356 ، المراجع ، للوهابى 3 / 75 - 76 . وكتب عنه ريشر ، في كتابه : الموجز في تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 126 . وكتب عنه بلاشير أيضا ، في كتابه : تاريخ الأدب العربي ، انظر : Blachere . Histoire 273 - 274 . انظر أيضا : مقدمة « الديوان » ، للقيسى 7 - 13 .